سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

71

كتاب الأفعال

عن الماء فهو قامح « وقامه » ، وإبل قماح وقماه ، ويقال أيضا : إبل قامحة وقوامح ، قال أبو الطّمحان القينى « 1 » : 1382 - فأصبحن قد أقهين عنّى كما أبت * حياض الأخدان الظّماء القوامح « 2 » قال ومنه قيل للكانونين : شهري قماح ؛ لأنّه يكره شرب الماء فيهما « 3 » وقال غيره : سميّا بذلك ؛ لأن الإبل تقامح فيهما فلا تشرب الماء ، وقال الشاعر : 1383 - فتى ما ابن الأغر إذ اشتونا * وحب الزّادقى شهري قماح أقبّ الكشح خفّاق حشاه * يضئ الليل كالقمر اللّياح وصبّاح ومنّاح ويعطى * إذا عاد المسارح كالسّباح « 4 » ( رجع ) وقمح الإنسان : رفع رأسه وغضّ بصره . وقمحت القميحة قمحا : سففتها . وأقمح السّنبل : صار فيه القمح وأقمح الرّجل : ذلّ وخشع . * ( قنع ) : وقنع قنوعا : سأل فهو قانع . وأنشد أبو عثمان : 1384 - لمال المرء يصلحه فيغنى * مفاقره أعفّ من القنوع « 5 » ويروى في بعض اللّغات : أعفّ من الكنوع . وقال اللّه - جلّ وعزّ - : « وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ « 6 » » . ( رجع ) وقنعت إبل للمرعى : مالت . وقنع قناعة وقنعانا : رضى عن اللّه تبارك وتعالى ، ورضى بقسمه فهو قنع .

--> ( 1 ) في أ « أبو الطحمان القيى بتقديم الحاء على الميم « تصحيف . ( 2 ) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب . ( 3 ) في ا : « فيها » وصوابه ما أثبت عن ب . ( 4 ) الأبيات لمالك بن خالد الخناعى الهذلي يمدح زهير بن الأغر الديوان 3 / 5 وانظر اللسان - قمح . ( 5 ) البيت للشماخ كما في ديوان 56 ، والعين 193 ، والألفاظ 17 ، والتهذيب 1 / 259 ، واللسان - قنع . ( 6 ) الآية 36 - الحج .